آباء دجاج اللحم - العناية بالذكور خلال فترة التربية - شبكة الأبحاث الزراعية

       شبكة
الأبحاث الزراعية

تسجيل الدخول


بحث
صفحات الشبكة
أنت الزائر رقم

المتواجدون الآن : 1
زوار : 1
أعضاء : 0
الرئيسية » مقالات » الإنتاج الحيواني » الدواجنإضافة مقالة

آباء دجاج اللحم - العناية بالذكور خلال فترة التربية
2016-07-08

هناك كنز يمكن الحصول عليه بقليل من الاهتمام بالذكور وتلافي الأخطاء المتكررة التي تفقدنا ميزة التفوق في إنتاج البيض نتيجة عدم إعطاء الاهتمام الكافي للذكور والتركيز علي إنتاجية الإناث وسأحاول فيما يلي أيجاز الطرق المثلي للتعامل مع الذكور من بداية القطيع:-
ثانياً: العناية بالذكور خلال فترة التربية.

1- إبداء عمل التدريج للطيور على عمر 28-35 يوم مع استبعاد أي طيور شاذة في الشكل كالتفزم و الألوان المخالفة وشكل الظهر والمنقار وكذلك يجب استبعاد كل الطيور الضعيفة النمو حيث تكون هذه الطيور مصدر للعدوى وكذلك تزيد من التكلفة ويفضل الاستبعاد بداية من الأسبوع الأول من استلام الصيصان وعند عمل التدريج تكون المزرعة خاليه تماما من أي من الطيور المخالفة و المتأخرة في النمو.

2-ينصح بعض الخبراء بالعمل علي ضبط التجانس باستخدام طريقة الcv
والتي تعتمد علي تقسيم الذكور إلي قسمين إذا كان إلcv اقل من 10% والي ثلاثة أقسام أذا كان أكثر من10% إما البعض الأخر فيفضل استخدام طريقة التجانس (متوسط وزن القطيع ± 10% = القياسي أما ما زاد عن إل 10% فهو over weight وما قل عن إل 10% فهو under weight وبصفه عامه القطيع الجيد هو ما يكون اعلي من 80% تجانس أي 80% من القطيع يقع في الوزن القياسي فمثلا لو متوسط الوزن 100 جرام يكون 80%من العدد محصور بين ال110جرام وال90 جرام .

و من الخبرة الشخصية فا العمل بأي من الطريقتين يحقق نتائج جيدة بشروط.

أولا : عند العمل بال cv يجب تجاهل القاعدة الأولى التي تحدد تقسيم العنبر إلي جزئين أذا كان إل cv اقل من 10% وعمل ثلاثة أجزاء في العنبر علي الأقل حسب الوزن ومعاملة كل جزء منها على انه عنبر مستقل بذاته .

ثانيا: كلما زاد عدد الأجزاء المقسمة إليها الذكور كلما أعطت نتائج أفضل وأسرع.

ثالثا: يجب ضبط وتقريب الأوزان في كل حاجز قبل الأسبوع العاشر وعدم نقل أي طائر من حاجز إلى حاجز أخر من الأسبوع العاشر حتى الخامس عشر أو الثامن عشر طبقا لتعليمات السلالة.

رابعا: التعامل مع الحواجز من الأسبوع العاشر حتى الخامس عشر أو الثامن عشر حسب برنامج السلالة كوحدة واحده مستقلة فمثلا الأوزان القليلة يمكن عمل دفعات تصل إلى 100% من العلف اليومي مرة واحدة أسبوعيا في يوم الصيام أما الأوزان الثقيلة فيتم تثبيت جرامات العلف بحد أقصى 10 أيام ثم بعد ذلك يتم إعطاء الزيادة الأسبوعية مما يحقق تقليل الفارق بين أعلى وزن واقل وزن مع الوزن القياسي ولأيتم بأي حال من الأحوال تقليل عليقه أو عدم إعطاء زيادة أسبوعيه كما كان يظن البعض في الماضي وذلك لان الطائر الأعلى في الوزن يتميز بأنه صاحب موصفات وراثية عاليه في جزئية معامل التحويل الغذائي ونتيجة لنموه العالي يحتاج إلي احتياجات غذائية اعلي من الطائر ذو الوزن القياسي وجب تغطيتها لذا يجب الحرص عند التعامل مع هذه الذكور التي تحمل أفضل محتوي جيني في القطيع.
ولكن هناك طريقه أخري يتبعها الخبراء وهي باضافة5:2 جرام للأوزان الخفيفة وإعطاء القياسي من العلف للأوزان القياسية وتقليل 5:2جرام للأوزان العالية وان كان لي اعتراض علي هذه الطريقة لأنها مثاليه أكثر من اللازم فالعمل في مجال صناعة الدواجن يحتاج إلي حساسية عاليه من المسئول عن المزرعة وتحتاج إلي قدرته علي تقييم احتياجات الطيور وقدرتها علي الاستجابة للزيادة في العلف وكذلك تقييم إمكانيات مزرعته من معدات تعليف فمثلا لا يمكن المقارنة بين مزرعة جدود ومزرعة أمهات في شركه كبرى ومزرعة أمهات خاصة فالفارق في الإمكانيات قد يجبرك علي أسلوب العمل فقد رأيت في شركات الجدود احدث نظم التعليف وكذلك رأيت في مزرعة خاصة العلف اليدوي من بداية الدورة حتى نهايتها ولذلك فكثيرا ما يكون الحاجز الأوسط الذي يعامل علي انه قياسي اقل أو اعلي من القياسي فلا يمكن تطبيق قاعدة ال2:5جرام عليه بل يجب العمل في اتجاهين الأول تقليل الفارق بين الأوزان في العنبر والثاني الوصول للوزن القياسي بدون أجهاد علي الطائر ومع ألمحافظه علي معدلات نمو قريبه من القياسي للحصول علي الحجم الجيد للطائر .

خامسا: يتم إتباع نظام الصيام 4/3 في حالة التجانس غير جيد أما في حالة التجانس الجيد فيمكن إتباع نظام5/2 أو 6/1 ويفضل البدء بنظام 4/3 والمحافظة عليه لأطول فتره ممكنه خاصة أذا كان زمن استهلاك العليقه اقل من4:3 ساعات أو التجانس ليس جيد فأتباع هذا النظام يسهل من عملية ضبط التجانس .

سادسا: عند إتباع نظام العلف الطولي يجب استخدام الجرلات من عمر 6 أسابيع كحد أقصي حيث أنها أحد العوامل الرئيسية في ضبط التجانس.

سابعا: ممنوع منعا باتا نقص الوزن خلال أي مرحلة من مراحل النمو وكذلك ممنوع محاولة الحصول على الوزن القياسي بسرعة حيث أن رفع الوزن للحصول على الوزن القياسي بسرعة يحول الديك إلى طائر لحم مستدير الشكل لا يصلح للإخصاب وبالمثل تقريب الوزن الأعلى للقياسي بسرعة يؤدي إلى فقد الوزن مما يعادل عملية ألخصي للديوك ولكن يمكن العمل على المدى الطويل كالأتي: فمثلا معدل الزيادة الأسبوعية 100 جرام فيمكن أن يكون الحاجز الخفيف معدل زيادته 110 إلى 120 جرام بينما الحاجز الثقيل حوالي 90 جرام مما يحقق الهدف من عملية التدريج.

ثامنا: عند 15 أسبوع يتم اعتبار متوسط الوزن هو الوزن القياسي بالمزرعة ويتم رسم منحنى وزن جديد موازي لمنحنى السلالة ويتم التعامل معه على انه المنحنى القياسي الجديد ولا يجب عدم أعطاء الزيادة الاسبوعيه من العلف لتقليل الوزن فهذا خطاء كبير ولكن يجب أعطاء الزيادة في موعدها حتى لو كان الوزن زائد ويلاحظ ان اغلب السلالات يزداد علف الذكور في عمر 19 اسبوع بنسبة 10% وهذه الزياده يجب اعطائها ايا كان الوزن لدورها الهام في النضج الجنسي والتطور السريع للخصيتن في هذا العمر.

3-يجب أعادة تصحيح المنقار بحد أقصي من 15 إلى 20 أسبوع حيث إن المنقار والأصابع الجيدة يعادلون عضو السفاد في الذكور وكثيرا من الديوك تفقد إخصابها بسبب سوء منقارها حيث يسبب الجروح للإناث مما يجعل الدجاجة تربط بين عملية التزاوج والألم فتهرب من الذكور فينخفض الإخصاب رغم الحيوية العالية للذكور.

نُشرت في قسم: الدواجن | بواسطة: مهندس-المستقبل | الترتيب: 0.0/0 | الكاتب: الصفحة العلمية لصناعة الدواجن
المُشاهدات: 114 |
مجموع التعليقات: 0
avatar
رأيك مهم
رأيك في الموقع ؟
مجموع الردود: 43
أقسام الشبكة
الأكثر قراءة

إدارة ديوك الدجاج اللاحم في مزراع أمهات التسمين 

معاملة الفلفل الحلو بمنظمات النمو تحت ظروف الزراعة المائية 

تأثير الأشعة فوق البنفسجية على نمو النتوءات في أوراق البطاطا 

بقايا المبيدات الفسفورية العضوية في الحليب 

تغذية الأسماك على فضلات الطعام و التأثير على أمان المنتجات